ياقوت الحموي

220

معجم البلدان

السطح : موضع بين الكسوة وغباغب كانت فيه وقعة للقرمطي أبى القاسم صاحب الناقة في أيام المكتفى والمصريين ، قال بعض الشعراء : سقى ما ثوى بالقلب من ألم النزح دماء أريقت بالأفاعي وبالسطح وقال الحافظ : السطح من إقليم بيت لهيا من أعمال دمشق ، قال ابن أبي العجائز : كان يسكنه عبد الرحمن بن أبي سفيان بن عمرو ، ويقال : عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية ، وقال الحافظ في موضع آخر : عبد الله بن سفيان بن عمرو بن عتبة ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية كان يسكن قرية من قرى دمشق تسمى السطح خارج باب توما كانت لجده عتبة . سطرا : من قرى دمشق ، قال ابن منير الطرابلسي يذكر متنزهات الغوطة : فالقصر فالمرج فالميدان فالشرف ال‍ - أعلى فسطرا فجرمانا فقلبين وقال العرقلة : سقى الله من سطرا ومقرا منازلا بها للندامى نضرة وسرور سطيف : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، ثم ياء مثناة من تحت ، وآخره فاء : مدينة في جبال كتامة بين تاهرت والقيروان من أرض البربر ببلاد المغرب ، وهي صغيرة إلا أنها ذات مزارع وعشب عظيم ، ومنها خرج أبو عبد الله الشيعي داعية عبيد الله المسمى بالمهدي . باب السين والعين وما يليهما السعافات : بضم أوله ، وبعد الألف فاء ، وآخره تاء مثناة من فوق : موضع في قول المرار : ألا قاتل الله الأحاديث والمنى وطيرا جرت بين السعافات والحبر وباقيها في الحبر . السعائم : محضر لعبشمس بن سعد ، وهي نخيل بناحية الأحساء وهجر مما يلي السهلة ، وهي قرية لبنى محارب من العمود . السعدان : تثنية سعد ضد النحس : موضع ذكره القتال الكلابي في قوله : دفعن من السعدين حتى تفاضلت خناذيذ من أولاد أعرج قرح سعد : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وهو عرق نبت طيب : جبل السعد . والسعد أيضا : ماء وقرية ونخل غربي اليمامة ، وقال أبو زياد : سعد ماء وقرية ونخل مخن جانب اليمامة الغربي بقرقرى ، وقد ذكره الشعراء فقال الصمة بن عبد الله القشيري وقد فارق أهله وافترض في الجند : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بسعد ولما تخل من أهلها سعد ؟ وهل أقبلن النجد أعناق أينق وقد سار مسيا ثم صبحها النجد ؟ وهل أخبطن القوم والريح طلة فروع ألاء حفه عقد جعد ؟ وكنت أرى نجدا وريا من الهوى ، فما من هواي اليوم ريا ولا نجد فدعني من ريا ونجد كليهما ، ولكنني غاد إذا ما غدا الجند وقال جرير : ألا حي الديار بسعد ، إني أحب لحب فاطمة الديارا